أغاني سودانية

قصة أغنية يا ضابط السجن للشاعر : محمد حامد عمر آدم تعني بها الفنان: عبد الرحمن عبد الله

قصة أغنية
يا ضابط السجن
للشاعر : محمد حامد عمر آدم
تعني بها الفنان: عبد الرحمن عبد الله
نبذه عن الشاعر:
ولد الشاعر محمد حامد ادم عمر عام (1951) بقرية خور نبق ريفي جنوب كردفان وتلقي تعليمه الاولي بمدرسة الحمادي الاوليه ومنها بمدرسة الدلنج الريفيه الوسطي ثم خور طقت الثانويه .
عمل في التدريس في ولايات شمال وجنوب كردفان وولايتي الجزيره والخرطوم – ثم نال دبلوم بخت الرضا (1975 – 1976) – ثم دبلوم التربيه في كلية التربيه جامعة الخرطوم (1982-1983) وانتدب من وزارة التربيه والتعليم للعمل بسلطنة عمان في التعليم وعمل بجانب عمله بالتعليم مصححاً بصحيفة (عمان) و(الوطن) بالتعاون وعند عودته من السلطنه عين مديرا ً ادارة البرامج الثقافيه بالاذاعه السودانيه ثم مديراَ ادارة الانترانت ثم مدير ادارة البرامج التعليمية – ثم مدير ادارة البرامج من عام 1992م حتي تاريخ تقاعده في 2009م
عن اعماله الادبيه له ديوان شعر مطبوعا باسم (عرس السيوف) و (ضابط السجن ) وله ثلاثة دواوين لم تطبع بعد بالعناوين (مجاهدون – لمة وطن – تانفاس الحله) .
ساهم وشارك ومثل السودان في محافل ثقافيه دوليه خارج السودان متزوج من امرأه متعلمه ومعلمه ومربيه وله منه ثلاث ابناء .
قصة الأغنية :
تاتي قصة هذه الأغنية كما رواها الشاعر نفسه في ديوانه يا ضابط السجن وكما سمعتها منه انه ألفها داخل سجن الابيض بولاية شمال كردفان – عندما سجن بواسطة نظام جعفر نميري عقب فشل انقلاب الشيوعين بقيادة الرائد هاشم العطا ورجوع نميري للسلطة بعد الانقلاب الذي دام ثلاث ايام – بعدها بدأ نظام نميري يعتقل كل الشيوعيون والسياسيون ظنا منهم بانهم كانوا مساندين لنظام هاشم العطا – فاعتقل الشاعر باعتباره شيوعي رغم عدم صلته بالشوعيون ورغم أنه ينتمي آنذاك لتنظيم الاخوان المسلمون – ومكث الشاعر بسجن شمال كردفان فترة (14 شهراً) والقصيده عبارة عن خواطر شخص مسجون بعيدا عن أهله واصدقائه وربما عن حبيبته التي اشتاق اليها والقصيده في شكل طلب لضابط السجن للسماح له برؤية حبيبته التي برر طلب رؤيتها بوصفه للحبيبة بالابيات الآتية :
طيب وكلو طيبه فرحان بي شبابو .
#للانضمام لمجموعة قروبات أجمل الأمثال والاغاني السودانية 0912260227 واتس

أغاني أمثال سودانية

"أجمل الأمثال والأغاني السودانية" هي منصة إعلامية سودانية متخصصة، تجمع بين روائع التراث الشعبي من أمثال سودانية أصيلة، وأجمل الأغنيات التي شكّلت وجدان الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى