اخبار رياضية

هلال الملايين يجدد الانتصار بثلاثية ويؤكد علو كعبه قارياً “السوبر” يضيء، و”سالم” يحسم.. والمارد الأزرق يعبر للمجموعات للمرة السابعة توالياً

هلال الملايين يجدد الانتصار بثلاثية ويؤكد علو كعبه قارياً

“السوبر” يضيء، و”سالم” يحسم.. والمارد الأزرق يعبر للمجموعات للمرة السابعة توالياً

أجمل الأمثال والاغاني السودانية

أثبت هلال الملايين مجدداً مكانته كزعيم للكرة السودانية وسفيرها القاري، بعد أن جدد تفوقه على بوليس نيروبي الكيني بفوز عريض ومستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة على أرضية ملعب شهداء بنينا الدولي بمدينة بنغازي الليبية، ضمن إياب الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا.
بهذا الفوز، تأهل الهلال إلى مرحلة المجموعات للمرة السابعة على التوالي، مؤكداً هيمنته وثباته في القمة القارية.

بداية اللقاء

انطلقت المباراة بإيقاع متوازن، حاول فيه الضيوف من بوليس نيروبي مفاجأة الهلال من خلال الكرات الطويلة خلف الدفاعات، لكن الحارس فريد أودراجو والدفاع الأزرق بقيادة أرسل وفرشوم تعاملوا بتركيز عالٍ، وأحبطوا كل المحاولات.
استعاد الهلال سريعاً زمام المبادرة، وضغط على منافسه عبر الأطراف، فكانت أولى التهديدات من إستيفن إيبوبيلا بتسديدة قوية مرت بجوار القائم، ثم أعقبها كوليبالي بمحاولة أخرى بعد مراوغة ناجحة من الجهة اليمنى.

واصل الهلال ضغطه، وأثمرت تحركات عبد الرؤوف يعقوب ووالي الدين خضر عن فرص محققة، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت في بعض المحاولات. في المقابل، لجأ الفريق الكيني للتدخلات العنيفة لإيقاف الخطورة الزرقاء، فنال أحد لاعبيه بطاقة صفراء إثر عرقلته لكوليبالي، كما أشهر الحكم البطاقة ذاتها في وجه صلاح عادل عقب احتجاجه على أحد القرارات.

وجاءت لحظة التقدم المنتظرة في الدقيقة 36، عندما أرسل جان كلود كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها القناص النيجيري صنداي أديتونجي ووضعها برأسه في الزاوية اليمنى للحارس، معلناً الهدف الأول للهلال وسط فرحة جماهيرية كبيرة ملأت المدرجات.

واصل الهلال سيطرته حتى نهاية الشوط الأول دون أن ينجح في إضافة الهدف الثاني، لينتهي الشوط بتقدمه بهدف دون مقابل.

تشكيلة الهلال الأساسية

دفع المدير الفني الروماني لورينت ريجيكامب بتوليفة ضمت:
فريد أودراجو في حراسة المرمى،
وفي الدفاع: إستيفن إيبوبيلا، محمد أحمد أرسل، مصطفى فرشوم، وإرنست لوزولو.
أما خط الوسط فضم صلاح عادل، والي الدين خضر، وعبد الرؤوف يعقوب،
وفي المقدمة جان كلود، كوليبالي، وصنداي أديتونجي.

أحداث الشوط الثاني

بدأت الحصة الثانية بضغط مفاجئ من الفريق الكيني الذي حاول إدراك التعادل عبر التحرك السريع من الأطراف، وتمكن في الدقيقة 51 من تسجيل هدف التعديل بواسطة اللاعب زاكتيو، بعد أن تابع تسديدة قوية من موسيري ارتدت من الدفاع.

لم يستسلم الهلال للضغط، وسرعان ما نظم صفوفه ليعود بقوة إلى الهجوم، فأطلق إيبوبيلا تسديدة صاروخية علت العارضة بقليل، قبل أن ينجح النيجيري صنداي أديتونجي في إعادة التقدم للأزرق عند الدقيقة 63، بعد هجمة منسقة بدأها كوليبالي ومررها إلى والي الدين، الذي هيأها بدوره لإيبوبيلا، ليرسل عرضية مثالية قابلها أديتونجي في الشباك معلناً الهدف الثاني له ولفريقه.

أجرى المدرب ريجيكامب بعد الهدف تبديلين دفعة واحدة بدخول أبروسيوس بيتروس والحاجي ماديكي بدلاً عن عبد الرؤوف يعقوب وصلاح عادل، في محاولة لتنشيط الوسط والمحافظة على التوازن بين الدفاع والهجوم.

ظل الهلال الطرف الأفضل، مع محاولات متقطعة من الفريق الكيني الذي بحث عن التعادل دون جدوى، بفضل تماسك الدفاع الأزرق ويقظة الحارس أودراجو.
وفي الدقائق الأخيرة، زجّ ريجيكامب بالثنائي الموريتاني غاساما فوفانا وأحمد سالم امبارك مكان والي الدين بوغبا وأداما كوليبالي، ليمنح الأزرق دفعة هجومية جديدة.

ولم تمضِ سوى دقائق حتى حسم أحمد سالم امبارك المواجهة بإطلاق “رصاصة الرحمة”، بعد متابعته لكرة ارتدت من الحارس الكيني، ليودعها الشباك معلناً الهدف الثالث، وسط فرحة جماهيرية طاغية أكدت أن الهلال كان في الموعد أداءً ونتيجةً.

نهاية اللقاء

أطلق الحكم الرواندي صافرة النهاية معلناً فوز الهلال السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتأهله المستحق إلى مرحلة المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، ليواصل “المارد الأزرق” مسيرته القارية بثبات وثقة، ويؤكد مجدداً أنه زعيم الكرة السودانية وحامل لوائها في المحافل الأفريقية.

بهذا الانتصار، يسجل هلال الملايين تأهله السابع توالياً إلى المجموعات، في إنجاز يعكس استقراره الفني وتطوره المستمر، ويبعث برسالة واضحة بأن الأزرق ما زال الرقم الصعب في القارة السمراء.
#اجمل الأمثال والاغاني السودانية

أغاني أمثال سودانية

"أجمل الأمثال والأغاني السودانية" هي منصة إعلامية سودانية متخصصة، تجمع بين روائع التراث الشعبي من أمثال سودانية أصيلة، وأجمل الأغنيات التي شكّلت وجدان الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى